Yahoo!

الحالمات بوطن حر نساء فلسطين القابضات على الجمرللجميع


وفي اليوم الخالد، في الخامس عشر من تشرين الثاني عام 1988 ونحن نقف على عتبة عهد جديد، ننحني إجلالاً وخشوعاً أمام أرواح شهدائنا وشهداء الأمة العربية الذين أضاءوا بدمائهم الطاهرة شعلة هذا الفجر العنيد، واستشهدوا من أجل أن يحيا الوطن ونرفع قلوبنا على أيدينا لنملأ بالنور القادم من وهج الانتفاضة المباركة ومن ملحمة الصامدين في المخيمات وفي الشتات وفي المهاجر ومن حملة لواء الحرية: أطفالنا وشيوخنا وشبابنا ، أسرانا ومعتقلين وجرحانا المرابطين على التراب المقدس وفي كل مخيم وفي كل قرية ومدينة والمرأة الفلسطينية الشجاعة حارسة بقائنا وحياتنا وحارسة نارنا الدائمة. ونعاهد أرواح شهدائنا الأبرار وجماهير شعبنا العربي الفلسطيني وامتنا العربية وكل الأحرار والشرفاء في العالم على مواصلة النضال من أجل جلاء الاحتلال وترسيخ السيادة والاستقلال. إننا ندعو شعبنا العظيم إلى الالتفاف حول علمه الفلسطيني والاعتزاز به والدفاع عنه ليظل أبداً رمزاً لحريتنا وكرامتنا في وطن سيبقى دائماً وطناً حراً لشعب من الأحرار.

مصر بتضيع يا بديع

كتبها سعاد ابو ختلة ، في 22 تشرين الثاني 2011 الساعة: 05:41 ص

 مصر بتضيع يا بديع

وشبابها في الميدان بيبلع بلابيع

والخواجه رينيه من همنا مبينامشي

صابح ماسي يواسي البت عليا والواد حنفي          ويا عتبي

بتاع البتاع تايه والشارع واخداه غية

ما هو يا اليوم يتصلح الحال يا ولعها يا عبد العال

أمال

ماهي المحروسة

ربنا يسترك يا محروسة ويكشف كل ايد مدسوسة

فنيلك نايمة حية سماوية

رمتها طيارة أمريكية

تسمم هواك ونسيمك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حكايات الغريبة

كتبها سعاد ابو ختلة ، في 7 أيلول 2011 الساعة: 05:23 ص

 

 هو اقتناص اللحظة قد يجيء بالفكرة العالقة منذ أمد تنتظر حراك الأنامل لصوغها … موجة تتهادى نحو الشاطئ ببعض الحنين المكدس للبوح …لانهمار المشاعر الدفينة بين الرهبة والرغبة .. تلكؤ التعبير عما يجول بخاطر اللحظة المارقة كهاربة من موت محدق … تشنج الأنامل … تباطؤ القلم وتململ … بعض التردد وانغماس في الفيض الحالم الذي لا تكاد المفردة تستنطقه حتي يهرول لمرافئ بعيدة لا يطالها سوى الحلم ….

 

 

أزمات .. تتلو ازمات وغريبة الدار تتقلص تنكمش في قوقعتها تلملم ما خبأته في صندوقها المعبئ بالحكايات … الطفلة المختبئة في ثوب امرأة …  عتبات  لم تحتمل معان  صاغتها حديقتها الخفية حيث تصطف الدمى في سيمفونية جذلة تتراقص معها الطفلة وهى تقتنص لحظة من حلم أو هروب من واقع لم تختره …

 

هى أصداف البحر تغرر بالبحار فيمضي لاهثاً خلفها يبحث عن لؤلؤ يخطف الأبصار و يحمل في طياته أحلامه بحورية البحر وحكاياتها التي يذوي في عنفوانها البحر و يموج بالمرافئ حيث العشاق يرسلون أمانيهم موجة خل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عنقاء الفصول

كتبها سعاد ابو ختلة ، في 6 أيلول 2011 الساعة: 05:55 ص

  

 

 

 

 

 

تطاردها أشباح الليل وهمهمات تجوب أحشائها في تململ عاشق .. قلب تفتق عن حزنها

لا تقولي هي الأيام تجلوني كما تبتغي صورة ممجوجة لما يريدون

بكاءات صماء وعزلة مقيتة

كم من موعد تنصل من لقاءها

تنشج ببحة مرقت في حلقها منذ الطفولة

 يتيم قلبها ووحيدة همساتها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قوية قادرة … حكاية تتكرر

كتبها سعاد ابو ختلة ، في 8 أيار 2011 الساعة: 07:21 ص

مضت عشرون عاماً مذ رأيتها آخر مرة … طفلة في التاسعة من عمرها لم يخف الفقر المدقع جمالها الأخاذ وعيناها التي تلمع في سعادة وهي تتنقل بين العربات تبيع (بَرد  وترمس ) وبعض الأشياء وأبوها ينتظرها خارج الموقف بعربة الكارو التي يجرها حمار متهالك … كنا نسعد لرؤيتها أنا وصديقاتي ونحن متوجهتان للمدرسة وخطواتها تتلعثم بين الحشود المغادرة  للمدرسة وتجمع الركاب والعربات .. كنا نخبئ مصروفنا اليومي لنشتري من ورود بَرد وترمس لنسعد لسعادتها الجذلة وهي تضع النقود القليلة في جيب ردائها البالي .. كنت أتلصص على خصوصيتها رغماً عني ، أسالها عن عائلتها وكيف تمضي أوقاتها ، دراستها وكانت تجيب بتململ أحياناً وبإصرار أحياناً أخرى .. تتحدث عن عائلتها بعينين زائغتين وقلب يرتجف فهي الكبرى لأربع شقيقات أخريات في عائلة يعولها أب يعاني من إعاقة في قدمه وأم لم تنل قسطاً من التعليم .. " بيتنا من الصفيح نار مشتعلة صيفاً وثلاجة بَرد في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

همهمات في زمن الترجل

كتبها سعاد ابو ختلة ، في 24 آذار 2011 الساعة: 08:22 ص

 (1)

 

أقضم تلكؤي في عتبات الصعود وانهمر في لملمة ما ضاع مني

وقت ترجل مداركي والضوء يخبو … لا عودة حيث تاهت مشاعري

لا معنى لانبهاري بلوز شق زهر نيسان

لم يعد الزهر يستنشق ولعي … صراخ البدوية القابعة في احشائي منذ أمد

تستفزني الحكايات عن الفارس الذي جاء من هناك حاملاً صخب القبائل وعن الجبال التي طوى … عن نساء يختبئن حتي يجيئ الربيع … والقبيلة تتمترس خلف العباءات مسدلة غيم الولع القبلي بحكايات من مروا عبر السهول يتغنون بمجد مضى …

حنين قبلي مرير يشتعل في أحشائي أين البادية مني وأين تختبئ أسرار جدتي … أي نخلة احتضنت حلمي نجدية…؟؟! أم أن القبيلة لم تُختزل قط …

هي منمنمات زمن رخو لم تعد البدايات سوى حكاية سمر … والنهايات حيث يبدأ الوليد تجرع نغم الانقسام وحيث تطفو القبيلة كركام هش … أي شمس أشرقت والعراق يذبح والأقصى يغتصب والرعيل يهزع ببقية كبرياء تناثرت مع شمس المغيب … هى رؤيت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صفية … حكاية مخيم

كتبها سعاد ابو ختلة ، في 9 كانون الأول 2010 الساعة: 05:48 ص

 

ربما كانت الوحيدة في هذا العالم التي تتمنى لو تصاب بفقدان الذاكرة فصفية التي تبلغ من العمر ما يناهز السبعين عاماً ما زالت تؤرقها ذاكرتها ، ذاكرة ممتلئة بالأحداث الحزينة ، طفولتها في القرية وعصابات الهاجانا التي استولت على القرية والهجرة ، منظر الناس وهم يهرولون هنا وهناك لا يعرفون ماذا يحدث ، خرجوا من بيوتهم بعد أن أوصدوها جيداً وحملت النساء المفاتيح عقداً في جيدها ، خرجوا دون أن يحملوا شيئاً فقبل مغيب الشمس أو ربما ليلاً على أسوأ تقدير سيعودون ، يتدثر الأطفال بأغطيتهم المطرزة و تطعم النساء الدجاجات و ينكب الرجال على الغليون ينفثون فيه حقدهم وهم يتسامرون عن تجربة مرت ومضت ، غابت الشمس وأشرقت كثيراً و لم يعودوا لقراهم ، تذكر كل التفاصيل كأنها حدثت بالأمس القريب أو ربما كما لو أنها ما زالت تعيشها ، فقدانها لوالديها يوم وليلة والتقاءها بهم والدموع التى لم تفارق عينيها حتى أنها فحرت اخدوداً في خديها ما زال ماثلاً رغ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فواصل في حياة امرأة

كتبها سعاد ابو ختلة ، في 2 كانون الأول 2010 الساعة: 07:50 ص

 فواصل في حياة امرأة

 

الفاصل الأول :

 

ولدت والنساء مصطفات بالباب ينتظرن ما تخرجه القابلة برعب شديد و أمل ضئيل

أبي يجلس أمام المنزل ينفث في الأرجيلة يحلم بالولد

خرجت للدنيا دون صراخ فقد ذهلني عويل النساء ، عرفت اني المنبوذة البنت الخامسة التي قسمت ظهر والدها و أعجزت أمها

عزم أبي على تطليق أمي لأنها أنجبتني و عندما رآني استعاذ من الشيطان الرجيم و أسماني مقبولة ثم هجر البيت …

مقبولة أنا على مضض

 

الفاصل  الثاني :

أنا المنبوذة في المنزل سبب رحيل أبي وزواجه من أخرى … سبب بكاء أمي الطويل و سبب شقاء العائلة التي تركت دون معيل

 

الفاصل الثالث :

تزوجت شقيقاتي في سن مبكر الأولى من عجوز يبحث عن ممرضة

الثانية من  رجل متوسط  العمر متزوج من اثنتين هرب من عائلته الكبيرة لحضن شقيقتي الطفلة ما لبث أن طلقها وهى حامل لأنه اشترط عليها عدم الانجاب وتزوجت لاحقاً من آخر يريد وعاءً للإنجاب .

الثالثة زوجت لمعاق تقوم بالتسول واياه برعاية أبيه الخبير

الرابعة زوجت وطلقت في مسرحية هزلية مفادها أنه الغضنفر مريض نفسي و يعاني من صرع و يدعي ذويه أنه "معمول له عمل " فشلت المحكمة رغم التقرير الطبي الذي أفاد بأنها تعرضت للتعذيب والشبح في غرفة مظلمة لعدة أيام ….واستطعنا بمساعدة رجال الاصلاح تطليقها بعد أن تنازلت عن كافة حقوقها ..

أنا لأني مقبولة رفضت أن أساق للمذبح

الفاصل الرابع :

كنت رجل البيت أدرس و أعمل

تفوقت لإصراري على النجاح

حصلت على وظيفة

تزوجت موظفاً زميلا وقعت له توكيلاً عاماً بعد توقيع المأذون

أقنعني أنه يغير علي و لا يريدني أن أذهب للبنك أو السوق حيث تلتصق الأجساد …شعرت بالسعادة حينها ، لم أعد مقبولة فأنا محبوبة

خدعت للهفتي أن أحب

استولى على مالي و حرمني و عشت خادمة وبالسخرة في المنزل والمدرسة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصيدة لم تبدا بعد ….

كتبها سعاد ابو ختلة ، في 10 تشرين الثاني 2010 الساعة: 05:45 ص

 صمت مقفر والأزقة تحمل أعباء المسافرين

كل تواشيح الجدة مضت في سرمدية العمر تبحث عن حلم تسربل قبل الفجر بقليل، يحن لأسراب حمام تهدلت ذات مساء تنقش زهرا في حدائق منسية،

وميض يخفت والقلب يزدان ببعض شوق لشرفة نام في خدرها بعض الياسمين

كل العيون معلقة بمصباح شيخي الجليل تنتظر أن يفرج الليل عن حكاية طالما انتظروها ولم تجيء

نفق يتهاوى والرمل يبتلع ما تبقى من حلم صبي بحديقة ورد يردها الحب وينام في كنفها صوت الحمام

الطريق معبدة بزلات الأخوة ومرير صمت الريح ، تجوب الأزقة

تنتعل صفو النساء في الرمق الأخير من الليل و تزأر في أذن صبية تلحفوا املا زرعته فيهم حكاية أمهاتهم قبل النوم

وحدها جنية المواسم تملك زمام الحكاية ، تتساقط مطرا في عيون امرأة بدأت تمارس أمومتها بشغف والشريك يرحل تاركا اياها ترفل بمخاوف تتعملق كلما هطل ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

همس الورود

كتبها سعاد ابو ختلة ، في 8 تشرين الثاني 2010 الساعة: 19:13 م

 

تتمايل وردة أسكرها العشق

يخاتلها القمر … تترنح .. ترتجف ..

أي وقت يجيئها بالوعود وأطلال عشق منبوذ …

مريرة حواف اللقاء …

الشمس لا تشرق قبل المغيب و العوسج يقبض روح الانتظار …

لا تبوح الصبية الا بقدر ما يحتمل الورد

ولا تصغي الورود الا لصوت الهمس …

وتتمايل وردة … ترتشف عشقها المكنون

يحملها الانتظار على جناحي فراشة … يحرقها ضوء سرمدي و صوت ناي و بعض همس  أغراه السكون …

للسكون طقوس يقرأها عشاقه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الوعد المشؤوم

كتبها سعاد ابو ختلة ، في 2 تشرين الثاني 2010 الساعة: 14:54 م

 في مثل هذا اليوم من العام 1917 أعطى من لا يملك لمن لا يستحق ، في  مثل هذا اليوم تجاهل المستعمر الانجليزي البارد الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية و منح مالا يملك أرض فلسطين لمن لا يستحقها مجموعات من المنبوذين اليهود الذين لفظتهم بلدانهم في اوروبا و تخلصت منهم اوروبا بأن منحتهم ارضا يقيمون عليها دولة لهم ، و قامت هذه المجموعات المنبوذة المارقة بتضليل اليهود في العالم العربي والغربي و أقنعتهم أنها أرض الميعاد و جاءت بهم بعد أن اجتثتهم من بيوتهم و حياتهم و من ثم عاملت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




visitors counter
التالي